دخل المغرب مجال صناعة الرقائق الإلكترونية عام 2017 ، مع استقرار شركة "إس تي ميكرو إلكترونيكس" الفرنسية الرائدة في هذا المجال .
وفي عام 2020 تم افتتاح مصنع "إس تي ميكرو إلكترونيكس" في مدينة سلا ، بتكلفة 2.4 مليار درهم .
في عام 2023 تم توظيف أكثر من 700 شخص ، منهم 100 مهندس .
الاستثمارات :
الشركة الأمريكية "غلوبال فاوندريز" تستثمر 3.2 مليار دولار عام 2022 لبناء مصنع جديد في مدينة بنسليمان .من المتوقع استثمارات أخرى من شركات عالمية .
- الإنتاج :
- تصنيع رقائق إلكترونية متطورة تُستخدم في مختلف المجالات ، مثل :
- صناعة السيارات ، خاصة السيارات الكهربائية .
- الإلكترونيات الاستهلاكية .
- الاتصالات.
- الصناعات العسكرية .
- تلبية طلبات السوق العالمية المتزايدة على الرقائق الإلكترونية .
- تصنيع رقائق إلكترونية متطورة تُستخدم في مختلف المجالات ، مثل :
- التأثير :
- مساهمة كبيرة في تنمية الاقتصاد الوطني .
- خلق فرص عمل جديدة .
- تعزيز مكانة المغرب كمركز إقليمي لصناعة التكنولوجيا.
- تقليل اعتماد المغرب على الاستيراد .
التحديات :
- نقص الكفاءات : الحاجة إلى المزيد من المهندسين والفنيين المتخصصين في مجال صناعة الرقائق الإلكترونية .
- ارتفاع تكلفة الإنتاج : ضرورة توفير بنية تحتية مناسبة ، مثل :
- الطاقة.
- الماء.
- شبكات الاتصالات.
توقعات المستقبل :
استمرار نمو صناعة الشرائح الإلكترونية بالمغرب .
استقطاب المزيد من الاستثمارات العالمية .
تحويل المغرب إلى مركز عالمي لصناعة التكنولوجيا.



